بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ .
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ أما بعد:
فإن من رحمة الله تعالى وفضله أن هيأ لولاة امرنا الـ سعود - حفظهم الله تعالى ورعاهم -
وزراء صالحين
وأمناء ناصحين
وأعوانا مخلصين
ومستشارين صادقين
منهم صاحب المعالي الشيخ عبداللطيف آل الشيخ نحسبه كذلك والله حسيبه ولانزكي على الله احدا ؛ اذ له اهتمام خاص في محاربة الفساد العقدي المتمثل في حربه على جماعات التكفير ورموزها الذين استحلوا دماء الأبرياء المعصومة وحاولوا ففشلوا في زعزعة الامن وله جهود كبيرة مكثفة في نشر التوحيد والسنة .
قال علماء السلف الصالح :" كان يقال: يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة".
وقالوا ايضا :"من خفيت علينا بدعته لم تخف علينا ألفته".اذ ان المطلع على ما يبثه أعداء التوحيد والسنة ورموز التكفير
يجد البغض والكراهة والطعن في شخص وجهود هذا الوزير الامين لأنه شوكة في حلوقهم قال الشاعر :
وشمائلٌ شهِد العدو بفضلها
والفضل ما شهدت به الأعداء
قال ابو تمام رحمه الله تعالى:
وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍ
طُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ
وهذه الأعمال المباركة والدعوة الصادقة لا تستغرب منه
فالطيب من معدنه الطيب فأسأل الله الحي القيوم ذا الجلال والإكرام أن يرحم الامام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب جد هذا الوزير المبارك فلولاة امرنا اسرة الـ سعود حفظهم الله ورعاهم وايدهم ونصرهم ولهذا الامام الجليل - رحمه الله تعالى وعفا عنه وغفر له وجعل قبرة روضة من رياض الجنة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة - فضل عظيم فقد جعلهم الله سبحانه وتعالى سببا في تعليمنا توحيد الله عز وجل و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتم شرطان لصحة العبادة في توحيد الله عز وجل وفي اتباع السنة؛ فالأول الإخلاص لله سبحانه وتعالى والثاني : الصواب وذلك في متابعة سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ؛ وقد تتبعت جهود معالي هذا العالم الجليل والوزير الصالح في هذا الوقت العصيب فرأيتها كالماء القراح الزلال تصب على نار فتن فرق الضلال وإنني أدعو الله لولاة امرنا الـ سعود ولجده الامام محمد بن عبدالوهاب ولمعالي شيخنا عبداللطيف ال الشيخ باليمن والخير والصلاح والبركة والعز والتمكين والقوة والعز والسداد والتوفيق فلا تعلم كم لشخص هذا الوزير الكريم من محبة وتقدير واحترام
وسبحان الله
فلا يمر يوم وإلا تشاهد وقوفه بعلم وشجاعة وحكمة في وجوه اهل الشر لذا فقد
زادت محبتنا لمعاليه يضاف إلى ماسبق وذلك لما اشاهده من جهود مباركة مركزة في إيصال خيري الدنيا والآخرة للناس
واقول له :
يامعالي الوالد
ابشروا بالخير فإن سيرتكم طيبه وعملكم صالح مثمر
نفع الله فيكم وبارك
وكتبته انتصاراً لهذا العالم الجليل وبيان لشئ مختصر وذلك في جهوده الطيبه المباركة في سيره في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وفق هدي السلف الصالح بعيدا عن مزالق وانحرافات الجماعات الضالة ورموزها اهل الشذوذ والتوجهات الفكرية والسياسية البعيدة عن دين الإسلام ؛ وسعيه المبارك في إظهار جمال الإسلام ودعوته الطيبه المباركة وتبرئته لها من تشويه اهل الضلال لها وفقكم الله واعانكم معالي الوالد الكريم .
والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
كتبه محب لكم في ظهر الغيب
غازي بن عوض بن حاتم العرماني